اخبار عامة

الأسهم المرمزة تفتح بوابة جديدة للاستثمار العالمي الرئيس التنفيذي لموقع ديلينج دوت كوم، تاجيندر فيرك، يصرح بأن الأسهم المرمزة تجعل الاستثمار العالمي أكثر ترابطاً ومرونة وقدرة على الوصول لجيل جديد من المستثمرين بيان صحفي

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 06 يوليو 2026

يتطلع المستثمرون بشكل متزايد إلى ما هو أبعد من الحدود الجغرافية، ساعين إلى الاستثمار في الشركات والصناعات والأسواق الرائدة في العالم أينما ظهرت الفرص. وتعمل التكنولوجيا الرقمية على تسريع هذا التحول من خلال جعل الاستثمار العالمي أكثر ترابطاً، وسهولة في الوصول، وكفاءة.

لقد تشكل الاستثمار الدولي لعقود من الزمن بفعل هياكل السوق المجزأة، والوسطاء المتعددين، والقيود الجغرافية. وغالباً ما يتطلب بناء محفظة عالمية متنوعة من المستثمرين التعامل مع بورصات مختلفة، وعلاقات وساطة، وأنظمة تسوية، والحدود الدنيا للاستثمار. وتتطور الأسواق المالية الآن نحو نموذج أكثر ترابطاً حيث أصبح الوصول أكثر بساطة وعابراً للحدود بشكل متزايد.

تبرز الأسهم المرمزة كأحد أهم التطورات الداعمة لهذا التحول. وبدلاً من طرح فئة أصول جديدة، فإنها توفر للمستثمرين طريقة حديثة للوصول إلى الأسهم التقليدية المدرجة من خلال التكنولوجيا الرقمية. ويكمن الابتكار في تحسين القدرة على الوصول إلى السوق مع الحفاظ على الاستثمار في ذات الشركات المدرجة علناً والتي يتم تداولها في البورصات التقليدية.

وقد وصف المنتدى الاقتصادي العالمي مؤخراً عام 2026 بأنه عام حاسم بالنسبة للأصول الرقمية، مسلطاً الضوء على التنظيمات الأكثر صرامة، والبنية التحتية لتقنية البلوكشين المخصصة للمؤسسات، وزيادة المشاركة المؤسسية باعتبارها العوامل التي تنقل تقنية البلوكشين إلى الخدمات المالية الرئيسية.

ومن المتوقع أن يتسارع هذا الزخم؛ حيث تقدر شركة ماكينزي آند كومباني أن حجم سوق الأصول المالية المرمزة قد يصل إلى حوالي 2 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2030، مع سيناريو صعودي يصل إلى 4 تريليون دولار أمريكي، مما يعكس الاعتماد المؤسسي المتنامي. ويشير التقرير إلى أن الفرصة الأكبر لا تكمن في ابتكار منتجات استثمارية جديدة تماماً، بل في تحسين الوصول والكفاءة والسيولة عبر الأسواق الحالية، بما في ذلك الأسهم والسندات والأصول البديلة.

وتمثل أسواق الأسهم العالمية بالفعل إحدى أكبر الفرص الاستثمارية في العالم. ووفقاً للاتحاد الدولي للبورصات، تتجاوز القيمة السوقية لأسواق الأسهم المدرجة 120 تريليون دولار أمريكي.

ويشارك قادة القطاع هذا الرأي؛ حيث وصف لاري فينك، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك، الترميز بأنه خطوة مهمة نحو توسيع نطاق الوصول إلى الأصول القابلة للاستثمار مع تحسين كفاءة السوق. وتواصل المؤسسات المالية الكبرى، بما في ذلك بلاك روك، وغولدمان ساكس، وبي إن واي ميلون، وفان إيك، توسيع مبادرات الترميز، مما يعكس الثقة المتزايدة في أن البنية التحتية للاستثمار الرقمي ستصبح جزءاً مهماً بشكل متزايد من النظام المالي الرئيسي.

وصرح تاجيندر فيرك، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة فين فاشيا وموقع ديلينج دوت كوم، قائلاً: “لقد أصبح الاستثمار مدفوعاً بالفرص المتاحة بدلاً من الحدود الجغرافية. ويتوقع المستثمرون بشكل متزايد الوصول إلى الأسواق العالمية دون تعقيدات غير ضرورية. وتساعد الأسهم المرمزة في سد تلك الفجوة من خلال خلق مسار أكثر بساطة وترابطاً نحو الاستثمار الدولي.”

ويتوقع المستثمرون من جيل رقمي متكامل بشكل متزايد أن يوفر الاستثمار نفس مستويات الراحة، والسرعة، والمرونة التي يشهدونها في قطاعات الخدمات المصرفية، والمدفوعات، والتجارة الإلكترونية. وبات الاستثمار المجزأ، وسلاسة انضمام وتدشين حسابات المتعاملين، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق الدولية، من الميزات المحددة لمنصات الاستثمار الحديثة.

وتتمتع دولة الإمارات العربية المتحدة بموقع متميز للمشاركة في هذا التطور؛ حيث يعكس وجود أكثر من 2.4 مليون مستثمر في الأسهم العامة الثقافة الاستثمارية المتنامية في الدولة، في حين تواصل الأطر التنظيمية المتطورة والمطورة من قبل سلطة تنظيم الأصول الافتراضية، ومركز دبي المالي العالمي، وسوق أبوظبي العالمي، تعزيز مكانتها كأحد المراكز الرائدة عالمياً في مجال التمويل الرقمي.

خارطة الطريق لما بعد النصف الثاني من عام 2026

من المتوقع أن يمثل النصف الثاني من عام 2026 تحولاً هاماً في مجال الاستثمار المرمز، حيث ينتقل اهتمام السوق من العروض التوضيحية للتكنولوجيا إلى تبني تجاري أوسع نطاقاً مع قيام المؤسسات المالية بالتوسع في المنتجات المرمزة عبر المنصات الرئيسية. وتتوقع شركتا ريبل وبوسطن كونسلتينج جروب استمرار انتقال مبادرات الترميز من البرامج التجريبية إلى بيئات الإنتاج الفعلية طوال عام 2027، بدعم من زيادة التعاون بين المؤسسات المالية، ومزودي التكنولوجيا، والجهات التنظيمية.

واستجابة لهذا التطور، يوفر موقع ديلينج دوت كوم للمستثمرين إمكانية الوصول إلى أكثر من 30,000 أصل مالي في أكثر من 120 دولة وأكثر من 10 بورصات

من خلال حساب واحد، بما في ذلك الأسهم المرمزة.

وأضاف فيرك قائلاً: “إن الاستثمار العابر للحدود بات يشكل مستقبل النظام المالي العالمي. وقد تم بناء موقع ديلينج دوت كوم حول رؤية بسيطة تهدف إلى جعل الاستثمار الدولي أكثر سهولة، وترابطاً، وقدرة على الوصول. وتمثل الأسهم المرمزة محطة إنجاز هامة لأنها تقرب المستثمرين من فرص كانت تفصلهم عنها يوماً ما الحدود الجغرافية وتعقيدات السوق.”

يدخل الاستثمار العالمي فصلاً جديداً حيث أصبح الوصول يحدد الفرص بشكل متزايد. وتساعد الأسهم المرمزة المستثمرين على المشاركة بسهولة أكبر في الأسواق الدولية، في حين تتمتع المنصات التي تجمع بين التكنولوجيا والوصول العالمي الواسع بموقع يؤهلها لتشكيل الجيل القادم من الاستثمار.

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Close
Close