سياحة

أحدث جزر العطلات الداخلية في دولة الإمارات، “قلب أوروبا”،

التاريخ: دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 04 يونيو 2026

يجلب مشروع “قلب أوروبا”، وهو وجهة عطلات داخلية مثالية في جزر العالم بدبي، إيطاليا إلى الشواطئ العربية من خلال “مهرجان بورتوفينو”، وهو احتفال بديع بالجمال الإيطالي يتميز بمأكولات فاخرة، وثقافة حيوية، وموسيقى شهيرة. ويعد مهرجان بورتوفينو، الذي يستمر من 5 يونيو إلى 27 يونيو 2026، بتقديم تجربة إيطالية أصيلة عبر ثلاثة من فنادق “قلب أوروبا”: فندق فوكو دبي موناكو، وفندق فوكو دبي نيس، وقصر شاطئ السويد.

ويعد هذا المهرجان الثالث المستوحى من الطابع الأوروبي الذي يستضيفه مشروع “قلب أوروبا” هذا العام، وذلك في أعقاب مهرجاني “رمضان الأوروبي” و”للتونة والمأكولات البحرية” – وهي تجربة طهي مستمرة للتونة ذات الزعانف الزرقاء مستوحاة من تقاليد الصيد الإسبانية والتي تستمر كل يوم جمعة بناءً على الطلب الجماهيري بعد اختتامها الرسمي في شهر مايو.

وخلال مهرجان بورتوفينو، سيحظى قاضو العطلات الداخلية بترحيب عبر “عرض الردهة” (Lobby Show) الذي يضم عرضاً مبهراً للثقافة الإيطالية. وستتضمن “حفلة مسبح البحيرة” (Lagoon Pool Party) منسقي أغانٍ (DJs) يحركون موسيقى الرقص في “بار البحيرة” (Lagoon Bar) فترة بعد الظهر. وسيقدم “عرض بيتزا ستاردست” (Stardust Pizza Show) عروضاً حية لإعداد البيتزا من قِبل طهاة إيطاليين مشهود لهم، وثقافة المقبلات الأصيلة مع فاتحات الشهية والمشروبات لإبقاء الضيوف مستمتعين طوال المساء. سيرحب “عشاء بينفينوتو آ بورتوفينو الغالا” (Benvenuto A Portofino Gala Dinner) بالضيوف لتناول الطعام تحت رذاذ “الشارع الماطر” (Raining Street)، مصحوباً بعروض تفاعلية تبدأ من الساعة 7:30 مساءً فصاعداً.

ستصبح الأمسية أكثر حيوية مع “تجربة روج التحت أرضية” (Rouge Underground Experience) – وهي ثنائية من العروض التي ستحدد طابع تجربة مذهلة في أوقات متأخرة من الليل. وتتضمن عرض “نوكتورنا” (Nocturna)، وهو أداء كباريه طليعي يبدأ في الساعة 10 مساءً. وعند دقات منتصف الليل، سيعرّف “عرض ستاردست المتأخر” (Stardust Late Show) الضيوف على أجواء غامضة وحميمية تحت الأرض، تعززها العروض الغامرة، والموسيقى، وطاقة الحياة الليلية الراقية.

وفي الصباح التالي، يمكن للضيوف الاستمتاع بوجبة إفطار فاخرة تضم المعجنات الطازجة، والقهوة الغنية، ومأكولات الإفطار الإيطالية الخاصة في “عرض إفطار بونجورنو” (Buongiorno Breakfast Show)، والذي يتضمن أيضاً تجربة غامرة لـ “الإفطار تحت المطر”. ويمكنهم بعد ذلك الاسترخاء عند المسابح أو المشاركة في التمارين الرياضية المائية (الأيروبيكس المائي)، وجلسات الصالة الرياضية، وأنشطة الرفاهية والصحة.

وخلال “مهرجان بورتوفينو”، سيتزين مشروع “قلب أوروبا” بألوان إيطاليا النابضة بالحياة، مما يستحضر الطاقة الحيوية الآسرة لمدينة بورتوفينو. ومع وصول درجات الحرارة إلى ذروتها واقتراب العطلة الصيفية، يطرح المخطط الرئيسي للجزيرة نفسه كوجهة عطلات داخلية منعشة للمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة الذين يفضلون الاسترخاء في الملاذات الفاخرة المحلية على تحمل مشقة الرحلات الجوية وجداول العطلات الدولية.

وقال جوزيف كلاينديندست، المؤسس ورئيس مجلس إدارة “مجموعة كلاينديندست”، إن مشروع “قلب أوروبا” هو تجسيد لمفهوم الانتماء، حيث يمنح المقيمين في دولة الإمارات وجهة يمكنهم زيارتها واعتبارها مكاناً خاصاً بهم.

وتستمد الجزيرة إلهامها من زيارات جوزيف كلاينديندست إلى الملاذات الجزيرية في أوروبا، وهي تبرز بشكل فريد من خلال ربط الناس عبر الثقافة والتجارب التفاعلية.

وصرح جوزيف كلاينديندست قائلاً: “توجد ملاذات جزيرية مماثلة في ألمانيا وإيطاليا؛ ومع ذلك، عادة ما يقطنها السكان المحليون. وفي دبي، حيث يفيض التنوع في كل حدب وصوب، أردنا بناء مكان يجمع الناس من جميع الجنسيات. يمكنهم القدوم إلى هنا للازدهار في إثارة الموسيقى، والتواصل عبر شغف الطهي المشترك، والاسترخاء والاستمتاع بخيرات الطبيعة، وصنع العديد من الذكريات التي ستجعلهم يكررون الزيارة باستمرار”.

وأضاف: “مهرجان بورتوفينو هو واحد من مبادراتنا العديدة التي ترتقي بمشروع قلب أوروبا إلى وجهة متكاملة بعد أن كان مجرد عقار فائق الفخامة. إنه يكشف عن عجائب العالم، ويعرض الثقافات المختلفة التي تشكل الهويات، ويرحب بالزوار لاكتشاف التقاليد من خلال تجارب هادفة. وخلال المهرجان، نعد ضيوفنا بإقامة جذابة تتميز بالتقاليد والعروض الإيطالية الراسخة في الأصالة”.

ويعد هذا المهرجان ثالث عرض لأسلوب الحياة يتم تطويره حصرياً من قِبل شركة “نيو آرت” (NuArt) بعد مهرجاني “رمضان الأوروبي” و”توناريا” في “قلب أوروبا”. وتعتبر “نيو آرت” شركة إيطالية رائدة في مفاهيم الفعاليات وإنتاج العروض، وهي متخصصة في تنظيم الترفيه التفاعلي المستوحى من الموضة والفن.

وأكد رودولفو دياز أوترا، المدير الفني في “نيو آرت إيفنتس” (NuArt Events)، أن مهرجان بورتوفينو هو في الأساس انعكاس أصيل للثقافة الإيطالية، يمزج بتناغم بين الطعام، والفن، والرقص، والموسيقى في قالب جذاب بصرياً لضيوف الفندق.

وقال رودولفو: “نحن متحمسون للضيوف لاكتشاف أسلوب حياة إيطالي تم تصميمه بعناية ليمتد من النهار إلى الليل في قلب أوروبا. فمن المأكولات الفاخرة إلى الفن الملهم والموسيقى الآسرة، تم تصميم كل فعالية لتقديم تجربة أصيلة مليئة بالذكريات”.

ويشكل الطلب المتميز على السفر المحلي والعطلات الداخلية ملامح صناعة السياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ففي أعقاب الاضطرابات الأخيرة التي شهدتها رحلات الطيران، حدثت طفرة في اهتمام المقيمين بالوجهات المحلية التي تقدم تجارب غامرة ومجددة للنشاط.

وتعتبر السياحة الداخلية في دولة الإمارات ركيزة سريعة النمو للاقتصاد الوطني، حيث يساهم الزوار المحليون بأكثر من 57 مليار درهم في الإنفاق السنوي، وفقاً لتقرير حكومي صادر عن دولة الإمارات، والذي ينص على أنه: “مدفوعين بالاستراتيجية الوطنية للسياحة الداخلية، يستمتع السكان بمزيج سلس من المحميات الطبيعية، ومواقع التراث الثقافي، والعطلات الداخلية ذات المستوى العالمي”.

ووفقاً لاستطلاع رأي أجرته منصة “بلاتينيوم لِست” (Platinumlist)، وهي منصة إلكترونية لحجز تذاكر الترفيه، فإن 63 في المئة من المقيمين خططوا لقضاء عطلات داخلية في الفنادق خلال عطلة عيد الأضحى المبارك الأخيرة، بينما توقع 73 في المئة قضاء عطلة نهاية الأسبوع داخل الدولة.

وتماشياً مع التوجهات الحالية، يقدم مشروع “قلب أوروبا” تحولاً جديداً للحياة التجريبية. ومع استمرار ارتفاع مؤشر درجات الحرارة في منطقة الخليج، جرت العادة أن يلجأ العديد من المقيمين إلى الأجواء الأوروبية الأكثر برودة كل عام. ويعمل مشروع “قلب أوروبا” على تغيير هذا التوجه السائد في السوق من خلال جلب جمال وأجواء الدول الأوروبية إلى دولة الإمارات بدلاً من ذلك، مقدمًا نفسه كجنة جزيرية يقصدها المصطافون.

ويعتبر هذا الخيار مثالياً لأولئك الذين يبحثون عن وجهة للاسترخاء والاستمتاع بتجارب ثقافية أصيلة من أجزاء مختلفة من العالم – كل ذلك في نفس الوقت وفي نفس المكان. وقد بدأ مشروع “قلب أوروبا” في جلب أفضل الثقافات والمأكولات الأصيلة في العالم إلى مكان واحد ليخرج الناس، ويقيموا، ويتذوقوا.

ويعد “قلب أوروبا” وجهة عطلات مصممة بشكل فريد تضم ست جزر، كل منها مستوحاة من سحر وفخامة الدول الأوروبية. وتقع على بعد 30 دقيقة بالقارب من بر دبي الرئيسي، مما يضعها في موقع الملاذ الجزيري الساحر. وتحيط المياه النقية، والحياة البحرية المتنوعة، والخضرة الخصبة بشواطئ كل جزيرة. وتنتشر الفلل العائمة بالقرب من الجزر، وتتميز كل منها بإطلالات تحبس الأنفاس على العالم الكائن تحت الماء. ويخلق “الشارع الماطر” المصمم بدقة هندسية بالغة أجواءً منعشة لضيوف الفندق، محاكياً الزخات المطيرية الأوروبية.

ويشكل مهرجان بورتوفينو جزءاً من سلسلة من أنشطة أسلوب الحياة المخطط لها من قِبل “قلب أوروبا” للأشهر القادمة. وستضم الوجهة بعض الابتكارات الأولى من نوعها في العالم، بما في ذلك “الشارع الماطر” التشغيلي بالفعل، و”ساحة الثلج” (Snow Plaza) التي تقع قيد الإنشاء، والمنازل العائمة المزودة بغرف نوم تحت الماء. وقد كفل المخطط الرئيسي بقاء النظام البيئي البحري غير متأثر من خلال إنشاء “معهد المرجان” (Coral Institute). وتعد الاستدامة جانباً أساسياً في تصميمه، مع توفير عمليات تشغيل تعمل بالطاقة الشمسية في كل منشأة عقارية.

ويمكن للضيوف أيضاً تذوق المأكولات والمشروبات الباردة المخصصة للأيام الحارة من كشك الليموناد ومحطة الجيلاتو، بينما يتوجهون مباشرة لتناول المشروبات الفوارة الإيطالية في محيط المنارة الأنيق لغرف “بروسيكو” (Prosecco) – أو مجموعة من المرطبات الأصيلة في البار الكائن بجوار حديقة الزيتون.

وإذا اختار الضيف التوقيت المناسب، فقد يحظى بفرصة مشاهدة أحد عروض الباليه المائي المنتظمة في مسبح العروض، لاستكمال تجربة أسلوب الحياة الأنيق والراقية على الواجهة البحرية، والتي توفر المتعة والاسترخاء على مدار العام. وتقع هذه الوجهة على بعد ستة كيلومترات فقط من بر دبي الرئيسي، وهي مهيأة لجذب المقيمين في دولة الإمارات الذين يبحثون عن الثقافة الأوروبية دون الحاجة إلى ركوب الطائرة.

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Close
Close