صحة وطب

مبادرات جديدة لمركز ميموريال سلون كيترنغ لعلاج السرطان تُدخل الذكاء الاصطناعي إلى الرعاية اليومية لمرضى السرطان

العمل على مطابقة التجارب السريرية واختيار العلاج المناعي قد تُسهم في تحسين مسارات العلاج للمرضى في الشرق الأوسط

دبي، الرياض، الدوحة –14 يوليو2026

أعلن مركز ميموريال سلون كيترنغ لعلاج السرطان عن ادخال تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى مجالين مهمين في رعاية مرضى السرطان، من خلال مبادرات جديدة تركز على مطابقة المرضى مع التجارب السريرية والتنبؤ بالاستجابة للعلاج المناعي عبر استخدام تحاليل الدم الروتينية. بالنسبة للمرضى في منطقة الشرق الأوسط الذين يسافرون إلى الخارج لتلقي علاج متخصص، هذه المبادرات تُسهم في اتخاذ قرارات علاجية أكثر دقة وتحديد مسار أوضح نحو الطب الشخصي والدقيق.

ويعمل مركز ميموريال سلون كيترنغ لعلاج السرطان مع شركات الذكاء الاصطناعي الابداعي المتخصصة في مجال الأورام لإطلاق منصة تساعد الفرق الطبية على مراجعة سجلات المرضى وتحديد التجارب السريرية المناسبة بشكل أسرع. ويقوم النظام بتحليل المعلومات الطبية، بما في ذلك ملاحظات الأطباء والمستندات العلاجية، وربط المرضى بالتجارب ذات الصلة مع تقديم تفسير واضح لأسباب إمكانية تأهلهم للمشاركة.

ويهدف هذا النهج إلى تحسين تحديد الفرص المناسبة للمشاركة في التجارب السريرية التي قد لا يتم الانتباه إليها في الظروف التقليدية. إلى جانب تقليل الوقت اللازم لفحص المرضى ضمن مجموعة واسعة ومعقدة من الدراسات السريرية.

كما يواصل المركز تطوير أبحاثه حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي التكهني للتنبؤ بالمرضى الأكثر استفادة من العلاج المناعي. وقد أسفر بحث حديث قاده المركز بالتعاون مع مستشفيات رائدة أخرى عن تطوير نموذج يُعرف باسم “سكوربيو”، يعتمد على تحاليل الدم الروتينية والبيانات السريرية القياسية لدعم اتخاذ القرارات العلاجية. ونظراً لاعتماد هذا النموذج على معلومات متوفرة بالفعل على نطاق واسع في المستشفيات والعيادات، فإنه قد يوفر وسيلة أبسط و أكثر توفرا لدعم اختيار العلاج، خاصة في الأماكن التي تقل فيها إمكانية إجراء الفحوصات الجينية المتقدمة.

و يقول الدكتور لوك موريس، الجراح ومدير مختبر الأبحاث في مركز ميموريال سلون كيترنغ لعلاج السرطان “تُعد مثبطات نقاط التفتيش المناعية أداة قوية للغاية في مواجهة السرطان، لكنها لا تنجح بعد لدى معظم المرضى. وقد سعينا إلى تطوير نموذج يساعد في توجيه قرارات العلاج باستخدام بيانات متاحة على نطاق واسع، مثل تحاليل الدم الروتينية”.

وقد تم تطوير هذا النموذج والتحقق من صحته باستخدام بيانات ما يقرب من عشرة آلاف مريض عبر واحد وعشرين نوعاً من السرطان، مما يجعله أحد أكبر الدراسات من نوعها في مجال العلاج المناعي للسرطان.

وتُظهر هذه المبادرات مجتمعة كيف بدأت تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم الرعاية اليومية لمرضى السرطان بطرق عملية وملموسة. ويؤكد مركز ميموريال سلون كيترنغ أهمية مواصلة البحث العلمي والتعاون وتبادل المعرفة لضمان أن تسهم التطورات الجديدة في علاج السرطان في تحسين اتخاذ القرار الطبي وتعزيز الوصول إلى العلاجات المناسبة للمرضى أينما كانوا.

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Close
Close