إصداراتثقافة

رؤساء اتحادات وناشرون عرب: مكرمة حاكم الشارقة وجهت رسالة للعالم أجمع بضرورة حماية الكتاب والنهوض بصنّاعه

وجّه رؤساء اتحادات النشر العربية، وعدد من الناشرين، رسالة إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ثمّنوا فيها جهود سموه الكريمة في دعم ومتابعة الحِراك الثقافي وصناعة النشر، مؤكدين أن المكرمة التي تفضّل بها سموه الإثنين الماضي، بإعفاء الناشرين المشاركين بالدورة الـ39 من معرض الشارقة الدولي للكتاب من رسوم إيجارات أجنحتها المتواجدة في الحدث أنقذت صناعة النشر العربي، ووجهت رسالة للعالم أجمع بضرورة حماية الكتاب والنهوض بصناعه.

 

وعن هذه المكرمة، قال رئيس اتحاد الناشرين العرب، محمد رشاد: “نثمّن المبادرة الكريمة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والتي تجسّد حرص سموه على الاستجابة لمطالب الناشرين العرب وتعكس تلمّسه لواقع النشر وضرورة دعم العاملين فيه في هذه الظروف التي يمرّ بها العالم بأسره جرّاء انتشار فايروس كورونا المستجد”.

 

وتابع رئيس اتحاد الناشرين العرب: “لا نستغرب مواقف ومبادرات صاحب السمو حاكم الشارقة، فهو لطالما كان الداعم والمساند الأكبر للناشرين، كما أن سموه لطالما دعم صندوق الاتحاد وتحمّل نفقات مشاركات الناشرين في المعارض الدوليّة، وغيرها من اللفتات الكريمة التي باتت موضع تقدير واحترام منّا جميعاً لأمير الثقافة العربية الذي طالت جهوده ورعايته الأدبية والماديّة الكريمة مختلف المشاريع الثقافية ورعاها حقّ رعايتها، ليصل صداها لمختلف بقاع العالم”.

 

من جانبه أكد علي بن حاتم، رئيس جمعية الناشرين الإماراتيين أن مكرمة صاحب السمو حاكم الشارقة تقدم نموذجاً دولياً لرعاية قطاع النشر والنهوض بجهود العاملين فيه، فهي مكرمة غير مسبوقة، وتجسد على أرض الواقع الرؤى والرسائل التي تتبناها الإمارة في قيادة مشروعها الثقافي والحضاري، لافتاً إلى أن هذه المكرمة تحمّل الناشرين مسؤوليات كبيرة، تجاه سوق الكتاب، وتعزز فيهم الالتزام بواجبهم تجاه المكتبة العربية والعالمية، من خلال تقديم أعمال نوعية تخدم راهن ومستقبل بلدانهم.

 

وأضاف: “حملت جهود ومبادرات الشارقة خلال الظروف التي شهدها العالم جراء انتشار فايروس كورونا المستجد دلالات عديدة ليس للناشرين وحسب، وإنما لكل العاملين في قطاع الإنتاج الثقافي والمعرفي عربياً وعالمياً، إذ لم تتوقف المبادرات والجهود التي تستهدف صنّاع الكتاب، سواء على مستوى الدعم المالي، والمنح، أو عبر التسهيلات وسلسلة التحفيزات الاستثمارية التي قدمتها المؤسسات والهيئات الثقافية في الإمارة”.

 

بدوره قال رئيس اتحاد الناشرين المصريين، سعيد عبده مصطفى: “نتقدّم بجزيل الشكر والعرفان لمقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على هذه المكرمة السخية التي تعكس وقوفه المتواصل إلى جانب الناشرين العرب ودعمهم بكل ما يلزم لاستمرار أعمالهم، ونقدّر الجهود الكبيرة المبذولة لإقامة الدورة الحالية من معرض الشارقة الدولي للكتاب ليكون أول تظاهرة معنية بالكتاب تقام على الصعيدين العربي والعالمي في هذه الظروف”.

 

وتابع رئيس اتحاد الناشرين المصريين: “يسرنا وانسجاماً مع هذه المكرمة المعطاءة من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة أن نعلن عن منح زوّار المعرض خصومات تصل إلى 50% على إصدارات الناشرين المصريين المشاركين، ونأمل أن تظلّ الشارقة منارة تشّع بالمعرفة والثقافة في ظلّ حاكمها”.

 

من جانبه، قال رئيس اتحاد الناشرين السوريين، هيثم موفق الحافظ: “لطالما كان لجهود صاحب السمو حاكم الشارقة، بالغ الأثر في خدمة الثقافة العربية والعاملين بها، وها هي اليوم تأتي في ظروف استثنائية يشهدها العالم بأسره جرّاء انتشار الجائحة، ما يدفع قدماً نحو مواصلة العمل على صناعة الكتاب، الذي يعتبر الركيزة الأساسية للحراك الثقافي”.

 

وثمّن رئيس اتحاد الناشرين السوريين هذه المكرمة المعطاءة التي تفضل بها صاحب السمو حاكم الشارقة، والتي تسهم في فتح آفاق جديدة وواعدة أمام صناعة النشر وتؤكد مكانة الشارقة كحاضنة للثقافة والمثقفين.

 

من جانبه، تقدم نور الهدى محمد، أمين عام اتحاد الناشرين السودانيين بخالص الشكر والعرفان إلى إدارة معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته 39 على جهودهم في تنظيم المعرض في صورته المثلى، مثمناً مبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في إعفاء الناشرين من رسوم ايجار المشاركة في المعرض.

 

من جانبه قال منذر ساسي، المتحدث الرسمي باسم اتحاد الناشرين التونسيين: “هذا عهدنا كناشرين بصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ونثمّن نيابة عن اتحاد الناشرين التونسيين هذه الخطوة المباركة التي تدفع باتجاه مواصلة الناشرين لأعمالهم خلال هذه الفترة، كما أنها تمثّل دعوة لجميع الدول العربية والعالمية للوقوف إلى جانب الناشر في هذه الظروف التي يمرّ بها”.

 

وأشار المتحدث الرسمي باسم اتحاد الناشرين التونسيين إلى أن مكرمة سموه، وجهت رسالة للعالم أجمع بضرورة حماية الكتاب والنهوض بصناعه، وجاءت بمثابة الدفعة لمواصلة الأعمال وتقديم إصدارات جديدة ترتقي بواقع النشر المحلي، لافتاً إلى أنها جاءت في وقت يحتاجه الناشرون لأن الكثير منهم أوقف أعماله ومطابعه متأثرين بالظروف التي فرضها انتشار فايروس كورونا المستجد.

 

 

وعلى صعيد دور النشر العربية المشاركة في الحدث، ثمّن العديد من الناشرين العرب المشاركين مكرمة سموه، حيث قال عبد الحميد شبارو مؤسس الدار العربية للنشر ناشرون- لبنان: “المكرمة هذه ليست غريبة على صاحب السمو حاكم الشارقة، فهو لطالما كان سبّاقاً في دعم الناشرين وأياديه البيضاء امتدت لمساندة هذا القطاع والعاملين فيه لأنه يدرك حجم التبعات الكبيرة التي ألمّت بصناعة النشر في ظلّ الظروف التي ترافقت مع انتشار جائحة كورونا”.

 

وتابع: “لم يتأخر صاحب السمو حاكم الشارقة عن تلبية نداء الناشرين اللبنانيين ليوجّه بعدها مباشرة بإعفاء جميع الناشرين العرب من الرسوم المترتبة عليهم أثناء تواجدهم في هذه التظاهرة الثقافية المرموقة التي تعكس أيضاً حرص سموه على أن يحظى الناشرون العرب بفرصة لترويج أعمالهم بعد توقّف دام أشهر”.

 

 

من جهته أوضح أحمد عبد الوهاب، مدير مكتبة دار الكتب العلمية بغداد – العراق: “الأزمة الصحية التي ألمّت بالعالم ساهمت في تراجع أعمال دور النشر والحركة الثقافية بشكل عام، وأدت إلى توقّف العديد من الفعاليات الثقافية والاقتصادية وغيرها، وفكرة إقامة معرض الكتاب في هذه الظروف تحدٍ كبير ونجاح أكبر يحسب للشارقة وحاكمها، واليوم نحن أمام مشهد لطالما أكد عليه سموه في دعم النشر والناشرين، والتي ساهمت في تخفيف ثقل الأعباء على الناشرين”.

 

وتابع مدير دار الكتب العالمية- العراق: “المكرمة التي أطلقها صاحب السمو حاكم الشارقة ليست مسبوقة على صعيد الدول العربية والعالمية، ولا يوجد من يقوم بكل هذه المنجزات إلا سموه، وقيمة المكرمة السخية مادياً كبيرة لكن المعنوية أكبر، ما يعكس مكانة الشارقة العاصمة العالمية للكتاب، ويؤكد حضورها الدائم كعاصمة عربية للكتاب ورافد حقيقي لصناعته”.

 

ومن المملكة العربية السعودية أوضح حسين سيف الله، مندوب العبيكان للنشر: “المكرمة أثلجت صدور الناشرين، وجاءت بمثابة الدفعة المعنوية في ظلّ واقع سبب الكثير من التوقف الذي ترافق مع أزمة فايروس كورونا، وانقطاع وتوقف الكثير من الفعاليات الثقافية على المستويين العربي والعالمي ما أرهق كاهل الناشرين بالكثير من الأعباء”.

 

ولفت مندوب شركة العبيكان إلى أن مكرمة سموه تأتي في سياقات الجهود الكبير التي بذلها سموه على امتداد تاريخ طويل خدم من خلالها الثقافة واللغة العربية بالكثير من الجهود التي سيذكرها التاريخ الثقافي العربي، لافتاً إلى أن هذا الدعم يأتي بالمحصلة رافداً للعمل الثقافي والإبداعي ويدفعه للأمام ويرتقي به.

 

من جانبه أشار الناشر محمود حبيب المسؤول عن جناح المركز الثقافي للكتاب للنشر والتوزيع – المغرب: “تجسّد هذه المكرمة من صاحب السمو حاكم الشارقة، حرص سموه على مواصلة العمل الثقافي في مختلف الظروف، وتؤكد سعيه الحثيث من أجل الاستمرارية في صناعة الكتاب وبناء الإنسان على الوعي السليم والثقافة الأصيلة”.

 

ولفت الناشر محمود حبيب إلى أن جميع الناشرين العرب اليوم في موقف تاريخي صعب سبّبه انتشار فايروس كورونا، فالكثير من العاملين في هذا القطاع توقفت أعمالهم، وكابد آخرون من أجل الوصول والمشاركة في هذه الدورة الاستثنائية من المعرض، موضحاً أن المكرمة جاءت بمثابة الوقوف الأصيل إلى جانب صناعة الكتاب والمعرفة وتأكيداً من سموه على أن الكتاب يجب أن يبقى حاضراً في حياة الناس بمختلف الظروف.

 

وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، قدّ وجّه يوم الإثنين الماضي، بإعفاء جميع دور النشر المشاركة في الدورة الحالية من معرض الشارقة الدولي للكتاب الـ 39 الذي تشرف على تنظيمه هيئة الشارقة للكتاب، من رسوم إيجارات الأجنحة المترتبة عليهم بقيمة بلغت 6 ملايين درهم.

 

وجاءت هذه التوجيهات بعد يوم واحد من قرار سموه الذي نصّ على إعفاء دور النشر اللبنانية المشاركة في المعرض من رسوم إيجارات الأجنحة المترتبة عليهم نظير المشاركة في الحدث.

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق