اخبار عامة

مهرجان ريبتون للابتكار يبحث كورونا وتغير المناخ

نظّمت مدرسة ريبتون البرشاء مهرجان الابتكار السنوي. وقد ركّز مهرجان هذا العام على أزمة المناخ القائمة وعلى جائحة كورونا (كوفيد-19) التي لا تزال تبعاتها تطال العالم بأسره. هذا وحضر المهرجان الافتراضي تلاميذ من الصف الثالث إلى الصف السادس من مختلف مدارس دبي.

 

وخلال المهرجان، قدّمت فرق التلاميذ المشاركة عروضًا مبتكرة مدّتها 3 دقائق عن إحدى الأزمات الخمسة التالية: ذوبان القمم الجليدية، وتصحّر غابات الأمازون، وحرائق الغابات في أستراليا وكاليفورنيا، وتلوّث المحيطات، فضلاً عن أزمة جائحة كورونا (كوفيد-19). وقد عبّر التلاميذ عن أفكارهم الإبداعية باستخدام ثلاث طرق كانت الفن والموسيقى والعروض الرقمية.

 

وفي هذا الصدد، علّقت زوي وولي، مديرة مدرسة ريبتون البرشاء، قائلة: “من خلال العناصر التقنية لطرق التعبير الثلاثة، سلّط مهرجان الابتكار الضوء على المعرفة الرقمية وتأثيرها الهائل على زيادة الوعي حول القضايا العالمية. وبصفتنا مدرسة آبل المتميزة، نحن فخورون بتقديم المعرفة الرقمية كجزء من مناهجنا الدراسية الأساسية. ونحن في مدرسة ريبتون البرشاء ملتزمون بإعداد مواطنين مسؤولين في المستقبل”.

 

ومن المعروف أن الصورة تكفي للتعبير عن ألف كلمة، ومن هذا المنطلق كان الفنّ أوّل طريقة تمّ تشجيع التلاميذ على استخدامها للتعبير عن أفكارهم الإبداعية خلال المهرجان. ومن خلال مختلف التقنيات الفنية ومنها التطبيقات الرقمية ، تمكّن التلاميذ من صياغة رؤاهم الإبداعية النهائية المؤثرة باستخدام الرسومات والخرائط الذهنية والملاحظات ومجموعات الصور والألوان.

 

وقد ضمّت لجنة التحكيم المخرج الإماراتي حسن كياني الحائز على عدد من الجوائز، والرئيس التنفيذي لشركة  “وان موتو” آدم ريدجواي، ومديرة وحدة الأعمال التعليمية في قسم آبل في شركة أم دي أس الفنية لأنظمة الحاسب الآلي شريفة علي. وقد قيّم الحكام العروض المختلفة واختاروا الأفضل منها عن فئات الموسيقى والفن والعروض الرقمية والعرض النهائي الأفضل. بالتوازي، ستختار شركة “وان موتو” المستدامة أحد الفرق الفائزة لدعم حملة التوعية البيئية التي ستطلقها قريبًا.

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق