مطاعم

مطعم “أترانجي باي ريتو دالميا” يحتفل بثلاث سنوات متتالية من التكريم في دليل ميشلان – قصة صمود تجسد روح دبي

التاريخ: دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ ٠٨ أكتوبر ٢٠٢٦
بعد مرور ثلاث سنوات على افتتاح أبوابه في فندق جميرا القصر بمدينة جميرا، حظي مطعم “أترانجي باي ريتو دالميا” (Atrangi by Ritu Dalmia) مجدداً بالتقدير والتكريم في دليل ميشلان بصفته مطعماً مختاراً ضمن دليل ميشلان (Michelin Selected Restaurant)، مسجلاً بذلك عامه الثالث على التوالي من التكريم والتقدير منذ افتتاحه في عام ٢٠٢٣.
وتضم دولة الإمارات العربية المتحدة ٢٦,٧٩٥ مطعماً ومقهاً، من بينها ١٣,٠٠٠ مطعم ومقهى في دبي، وذلك وفقاً لأحدث التقارير الصادرة. واعتباراً من اختيارات عام ٢٠٢٦، هناك ما إجماليه ١٧٨ مطعماً حائزاً على تقدير دليل ميشلان في جميع أنحاء دولة الإمارات، بما في ذلك ١٢٢ مطعماً في دبي و٥٦ مطعماً في أبوظبي.
وقد بلغت قيمة سوق خدمات الأغذية في دولة الإمارات نحو ٨.٧١ مليار دولار أمريكي إلى ٢٣.٢١ مليار دولار أمريكي في عام ٢٠٢٥ (مع تقييم سوق المنتجات الغذائية الأوسع نطاقاً بمبلغ ١٥.٦٨ مليار دولار أمريكي)، مدفوعة بالحرَكة السياحية القوية، ووجود سكان مقيمين من المغتربين ينتمون لأكثر من ٢٠٠ جنسية، والتكامل التكنولوجي السريع.
وقد كشف دليل ميشلان النقاب عن النسخة الخامسة من اختياراته الخاصة بدبي خلال حفل أقيم في فندق أتلانتس ذا رويال. وتضم هذه النسخة ١٢٢ مطعماً تمثل ٣٨ نوعاً من أنواع الطهي والمطابخ العالمية، لتسلط الضوء على مكانة دبي الطهوية العالمية المتنامية؛ فمن المطاعم المحلية في الأحياء السكنية إلى وجهات تناول الطعام الفاخرة والراقية، تكشف هذه الاختيارات عن مشهد طهوي يواصل التطور والتوسع بخطى سريعة.
بالنسبة لمطعم “أترانجي “، فإن التكريم من دليل ميشلان لثلاث سنوات متتالية لا يعبر مجرد تعبير عما يقدم في الأطباق فحسب، بل يمثل أربع سنوات من الاستمرارية، والإبداع، والالتزام الراسخ تجاه ضيوفه، وفريق عمله، وصنعته. ولكن في عام ٢٠٢٦، يحمل هذا التكريم في طياته معنى أكثر عمقاً.
بالنسبة للمالك عزيز ميرشانت والشيف ريتو دالميا، يعد تكريم ميشلان لهذا العام قصة تروى عن الصمود والتحدي؛ فقد شهد العام تحديات استثنائية لقطاع الضيافة، حيث فرضت حالة عدم اليقين الإقليمية والأزمات المرتبطة بالحرب ضغوطاً على السفر والسياحة وثقة المستهلك والأعمال التجارية في جميع أنحاء المنطقة.
وقد اختار “أترانجي ” الاستمرار في فتح أبوابه؛ حيث لم يغلق المطعم أبوابه ليوم واحد، ولم يقم بستسريح فرد واحد من فريق عمله، ولم يضع موظفيه في إجازات غير مدفوعة الأجر، كما لم يقم بتأخير أو تخفيض الراتب. وبدلاً من ذلك، واصل “أترانجي ” الترحيب بضيوفه، وتشغيل مطبخه وصالة تناول الطعام، وتقديم قائمة طعام جديدة، والأهم من ذلك كله، الوقوف صفاً واحداً مع فريق العمل الذي كان في قلب رحلته منذ الافتتاح.
ويعكس هذا القرار أمراً يتوافق بشكل عميق مع جوهر وشخصية المدينة التي يعمل فيها المطعم؛ إذ بني نجاح دبي على الصمود — أي القدرة على مواجهة حالة عدم اليقين، والتكيف السريع، ومواصلة المضي قدماً إلى الأمام.
لقد وضعت قيادة دبي الرشيدة المرونة، والتعاون، والصمود في صلب الاستراتيجية الاقتصادية والسياحية للإمارة بشكل مستمر. وفي عام ٢٠٢٦، أظهرت تدابير الدعم الاقتصادي التي أدخلتها حكومة دبي أهمية مساعدة الشركات وقطاع الضيافة على تجاوز الظروف الصعبة مع الحفاظ على استدامة النمو.
وقال عزيز ميرشانت، مالك مطعم “أترانجي باي ريتو دالميا”: “تعلّمك دبي ألا تستسلم أبداً. لقد كنا محظوظين بالعمل في مدينة تقودها قيادة حكيمة، ورعوفة، وحازمة تفهم أهمية استمرارية الأعمال، والضيافة، وقبل كل شيء، الإنسان”.
ومنذ افتتاحه في عام ٢٠٢٣، حافظ مطعم “أترانجي ” على مكانه كمطعم مختار في دليل ميشلان لثلاث سنوات متتالية. وتتجذر هويته الطهوية بعمق في الهند، لكنها تتشكل بالذكريات بدلاً من العادات والتقاليد؛ إذ تستمد الشيف ريتو دالميا إلهامها من المطابخ، والتقاليد، والقصص المأثورة عن الجدات من مختلف المجتمعات الهندية، لتقدم أطباقاً تعبر عن العاطفة والذاكرة بقدر ما تعبر عن التقنية والأسلوب.
وقالت الشيف ريتو دالميا: “طالما كان مطعم أترانجي يعبر عن العاطفة المكمونة وراء الطعام. وقد أكد لنا هذا العام أن الضيافة في نهاية المطاف تتعلق بالإنسان. إننا فخورون للغاية بفريق عملنا، وإن بقاءنا معاً خلال فترة صعبة يجعل من تكريم ميشلان لهذا العام ذا معنى خاص ومميز للغاية. إن قصتنا لعام ٢٠٢٦ تتناغم بشكل عميق مع القيم التي ساهمت في ترسيخ مكانة دبي كوجهة عالمية”.

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Close
Close