“السياحة الصحية في دولة الإمارات تجسد شعار: ’رعاية عالمية المستوى.. وضيافة ذائعة الصيت عالمياً‘.”
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 26 أكتوبر 2026: وقعت اليوم نقيم هولدينقز ، المؤسسة الصحية المتنوعة التي تتخذ من دبي مقراً لها، وذا ميديكال ترافيل كومباني ، منصة الخدمات الصحية المتكاملة التي تتخذ من لندن مقراً لها، اتفاقية شراكة استراتيجية في فندق دوسيت ثاني بدبي. وسيعمل الطرفان معاً على إنشاء ممر للسياحة العلاجية يربط المرضى في المملكة المتحدة وإفريقيا بمستوى رعاية عالمي داخل دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي ظل وصول قوائم الانتظار في هيئة الخدمات الصحية الوطنية إلى مستويات غير مسبوقة، مع وجود أكثر من ثمانية ملايين شخص ينتظرون استشارة طبيب أو إجراء عملية جراحية في المملكة المتحدة، يتيح هذا الممر لمرضى المملكة المتحدة خياراً جديداً يتمثل في إجراء العمليات الجراحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، على بعد ساعات طيران معدودة من وطنهم، داخل مستشفيات معتمدة دولياً تقدم رعاية عالمية المستوى. ويتولى الائتلاف الجديد إدارة رحلة العلاج بأكملها من البداية إلى النهاية؛ بدءاً من الاستشارة الطبية الأولى مع الطبيب المختص في البلد الأم، وصولاً إلى تأشيرات الدخول، وحجوزات الطيران، والإقامة، والتنقلات من وإلى المطار، فضلاً عن تخصيص منسق رعاية مخصص طوال مراحل الرحلة. كما يمتد هذا الممر ليشمل المرضى القادمين من إفريقيا.
وتتمثل إحدى الركائز المميزة لهذه الشراكة في استقطاب مزودي الرعاية الصحية الدوليين من الهند والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية ودولة الإمارات للعمل داخل دولة الإمارات. ويضم كادر الائتلاف الطبي كبار الاستشاريين ذوي الخبرة في إجراء آلاف العمليات المعقدة، بما في ذلك الجراحة الروبوتية.
دولة الإمارات: مركز عالمي للسياحة العلاجية
تحتل دبي المرتبة السادسة عالمياً على مؤشر السياحة العلاجية، حيث استقبلت 691,478 سائحاً صحياً دولياً في عام 2023. ويضم قطاع الرعاية الصحية في الإمارة حالياً نحو 5,800 منشأة مرخصة وأكثر من 69,400 مهني ممارس في القطاع الخاص، وتتبوأ دولة الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في عدد المنشآت الصحية المعتمدة. كما يرتفع الطلب القادم من المملكة المتحدة بوتيرة سريعة؛ حيث تشير التقديرات إلى سفر نحو 523,000 مقيم في المملكة المتحدة لتلقي العلاج في الخارج خلال عام 2024، مقارنة بنحو 348,000 في عام 2022.
ويظل الطبيب الخاص بكل مريض في المملكة المتحدة مشاركاً ومتابعاً للحالة قبل العلاج وأثناءه وبعده، مدعوماً برعاية تمريضية خلال مرحلة التعافي وخدمات المتابعة الطبية عن بُعد.
تصريحات الشركاء
صرح الدكتور شاجير غفار، العضو المنتدب لنقيم هولدينقز ، قائلاً:
«نجحت دولة الإمارات في بناء بنية تحتية للرعاية الصحية تعد من بين الأكثر تقدماً وتطوراً في العالم، وبات المرضى من أوروبا ودول مجلس التعاون الخليجي وإفريقيا يختارونها كوجهة مفضلة بصورة متزايدة. تفتح هذه الشراكة ممراً موثوقاً من المملكة المتحدة، وتستقطب نخبة من الاستشاريين المتميزين وذوي الخبرة العالمية الواسعة والمقيمين في دولة الإمارات لإدارة هؤلاء المرضى، بما يضمن تقديم أعلى الممارسات والرعاية القائمة على الأدلة والبراهين الدولية. معاً، نرسم ملامح مستقبل تكون فيه الرعاية الصحية متاحة بكل يسر، وكفاءة، وإنسانية».
ومن جانبه، قال أنكيت مهروترا، الشريك المؤسس لذا ميديكال ترافيل كومباني :
«تكتفي معظم شركات السفر الطبي بحجز المستشفى للمريض وينتهي دورها عند ذلك الحد. أما شركتنا فهي تقدم خدمات رعاية صحية متكاملة؛ إذ يقوم طبيب معتمد في المملكة المتحدة بتقييم الحالة أولاً، ثم نربط المريض بالاستشاري الأنسب، ونتولى إدارة ترتيبات سفره، وعلاجه، ومرحلة تعافيه، ومتابعته بمجرد عودته إلى وطنه. وبهذه الطريقة تمكن جان بول من زراعة ركبتين جديدتين وتجاوز ثلاث سنوات من الانتظار في القوائم، واستطاعت ماري البالغة من العمر 79 عاماً تلقي علاج للسرطان بعد أن أُبلغت باستحالة ذلك عبر هيئة الخدمات الصحية الوطنية. هذه هي غاية شركتنا: منح الناس فرصة ثانية للحياة. وبالتعاون مع نُقيم، نستطيع إدخال منظومة خدماتنا المتكاملة إلى دولة الإمارات لنقدم للمرضى رعاية عالمية المستوى من خلال رحلة واحدة سلسة ومُدارة بالكامل».
وقال الدكتور سميح الطرابيشي، استشاري جراحة العظام وخبير استبدال مفصل الركبة والورك:
«يواجه العديد من المرضى في المملكة المتحدة فترات انتظار طويلة لإجراء عمليات استبدال المفاصل، وهي فترات قد تتفاقم خلالها حدة الآلام وتتدهور فيها القدرة على الحركة. وتوفر دولة الإمارات إمكانية الوصول إلى العلاج في الوقت المناسب داخل مستشفيات معتمدة دولياً، ووفق أعلى المعايير السريرية الراسخة والمستندة إلى الأدلة العلمية. وما يمثل الأهمية القصوى بالنسبة لي هو أن هذه الشراكة تتجاوز حدود الجراحة بحد ذاتها؛ حيث سيستفيد كل مريض من مسار علاجي منسق، وبرنامج إعادة تأهيل منظم لمرحلة ما بعد الجراحة، واستمرارية في تقديم الرعاية بعد العودة إلى الوطن، مما يوفر تجربة سلسة محورها المريض وتركيزها الأساسي ينصب على النتائج السريرية، وسرعة التعافي، والرفاهية الصحية على المدى الطويل».
وشهد حفل الإطلاق عقد جلسة حوارية نقاشية تناولت مستقبل دولة الإمارات كمركز عالمي للسياحة العلاجية، أدارها البروفيسور عبد الرحمن أحمد عمر، المستشار الاستراتيجي الدولي للرعاية الصحية والمدير التنفيذي لنقيم هولدينقز .