AlMadar Magazine

جيمس للتعليم ترحب بانضمام 1,550 معلّم جديد مع انطلاق العام الدراسي 2026/2027

دبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت مجموعة جيمس للتعليم عن انضمام 1,550 معلّم جديد إلى مدارسها مع انطلاق العام الدراسي 2026/2027، ليرتفع بذلك عدد الكوادر التعليمية في شبكة مدارس المجموعة إلى أكثر من 10,000 معلّم، في خطوة تمثل محطة مهمة أخرى ضمن جهود جيمس المتواصلة لاستقطاب الكفاءات المتميزة وتطويرها. ومع انطلاق العام الدراسي الجديد، تواصل جيمس أيضاً تعزيز شراكاتها مع العائلات، وتكثيف تركيزها على إعداد الطلاب لعالم يشهد تغيرات متسارعة.

وينضم المعلمون الجدد إلى جيمس عقب عملية استقطاب عالمية، ليصبحوا جزءاً من مجتمع تعليمي يضم أكثر من 112 جنسية على امتداد المجموعة. وتتلقى جيمس أكثر من 500,000 طلب توظيف سنوياً، بما يعكس نطاق حضورها العالمي في استقطاب الكفاءات، وجاذبيتها المستمرة باعتبارها جهة عمل دولية مفضلة في قطاع التعليم.

ورحبت المجموعة بالكوادر التعليمية الجديدة خلال GEMS Awareness Day 2026، وهي الملتقى السنوي الذي يجمع المعلمين الجدد وقادة المدارس وأعضاء الإدارة العليا والمستشارين. وتمحورت فعالية هذا العام حول شعار “العائلة أولاً”، لتسلط الضوء على إيمان جيمس بأن التعليم المتميز لا يعتمد على جودة التدريس فحسب، بل أيضاً على بناء علاقات قوية بين المدارس والطلاب وعائلاتهم.

وفي تعليقٍ له، قال صني فاركي، المؤسس ورئيس مجلس إدارة جيمس للتعليم: “لن يتشكل مستقبل التعليم من خلال التعليم الذي نقدمه فحسب، بل أيضاً من خلال الأشخاص الذين نأتمنهم على إلهام الجيل القادم وإعداده. ولهذا السبب، نستثمر بشكل كبير في استقطاب الكفاءات التعليمية المتميزة من مختلف أنحاء العالم، وتطوير إمكاناتها، وتزويدها بالأدوات والتكنولوجيا والبيئة التي تمكّنها من تقديم أعلى مستويات التميز الأكاديمي”.

وأضف فاركي: “مع تطلع جيمس إلى المستقبل، فإن طموحنا يتجاوز بكثير مجرد التوسع من حيث الحجم. واستلهاماً من الرؤية الطموحة والتقدمية لدولة الإمارات وقيادتها، نعمل على بناء مؤسسة مصممة للمضي قدماً خلال العقود المقبلة؛ مؤسسة تجمع بين أسس أكاديمية راسخة، ومهارات المستقبل، وفرص حقيقية وهادفة تتيح للطلاب تطبيق ما يتعلمونه في العالم الواقعي. وقد تكون المباني والتكنولوجيا عوامل مهمة، لكن المعلمين يظلون أعظم استثمار يمكننا القيام به. فعندما نستثمر في الكفاءات التعليمية المتميزة، فإننا نستثمر بصورة مباشرة في إمكانات كل طفل، وفي إعداد قادة واثقين وقادرين على إحداث أثر إيجابي، يتحلون بالتعاطف والرحمة، وسيحتاج إليهم عالمنا في المستقبل”.

ويستند نموذج جيمس العالمي لاستقطاب الكفاءات إلى الكوادر الدولية والكفاءات الموجودة داخل دولة الإمارات على حد سواء. وتحقق المجموعة توازناً جيداً بين المرشحين العاملين بالفعل في دولة الإمارات والكوادر التعليمية المتقدمة للوظائف من الخارج. ويجلب المعلمون العاملون في دولة الإمارات معرفة قيّمة بمشهد التعليم المحلي والمناهج والمجتمعات، بينما يتيح الاستقطاب الدولي لجيمس الاستفادة من وجهات نظر وممارسات تعليمية متنوعة من أبرز أسواق التعليم حول العالم.

وتتلقى جيمس أكثر من 500,000 طلب توظيف سنوياً، ما يتيح لها الوصول إلى قاعدة واسعة ومتنوعة من الكفاءات على مستوى العالم. وبدلاً من الاعتماد على سوق واحد لاستقطاب الكوادر، يتيح حجم المجموعة استقطاب الكفاءات التعليمية من مختلف أنحاء العالم، مع مواءمة عمليات الاستقطاب مع احتياجات كل مدرسة ومنهج ومجتمع تعليمي.

كما يتيح هذا أيضاً فرصاً للتطور المهني تتجاوز التعيين الأولي. إذ يمكن للمعلمين الانتقال بين المدارس والمناهج والأدوار والمواقع الجغرافية ضمن شبكة جيمس، بالتوازي مع تطورهم نحو المناصب القيادية وغيرها من الفرص في مختلف أنحاء المجموعة. وقد تم شغل أكثر من 40% من مناصب مديري المدارس خلال الأشهر الاثني عشر الماضية بكفاءات من داخل المجموعة، بما يعكس تنوع المسارات والفرص المهنية المتاحة عبر شبكة جيمس وتركيز المؤسسة على تطوير الكفاءات والاحتفاظ بها من داخل منظومتها.

 ويتكامل هذا التركيز على التطوير المهني مع اهتمام مستمر برفاهية الموظفين وتطويرهم المهني وتعزيز مشاركتهم. وسجلت جيمس أعلى مستويات الاحتفاظ بالمعلمين في تاريخها، مع استمرار انخفاض معدل دوران المعلمين عاماً بعد عام، حيث يعمل أكثر من 3,000 موظف لدى جيمس منذ أكثر من عقد.

وتجمع استراتيجية جيمس للكوادر البشرية بين التطوير المهني وفرص القيادة والتنقل الوظيفي الداخلي والرفاهية ومشاركة الموظفين. كما تواصل المجموعة الاستثمار في تطوير الكفاءات المحلية، بما في ذلك من خلال برنامج الارتقاء بمهارات مساعدي المعلمين الإماراتيين، الذي أسهم في تدريب أكثر من 330 من الكفاءات الإماراتية ضمن جيمس.

ومع انطلاق العام الدراسي الجديد، تواصل جيمس أيضاً تطوير التجربة التعليمية التي توفرها للطلاب. فعلى امتداد شبكتها، تعمل المجموعة على توسيع نطاق أساليب التعلم التي تركز على المستقبل، وتوظيف التكنولوجيا والحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ في الوقت ذاته على تركيز قوي على التميز الأكاديمي، وبناء الشخصية، والرفاهية، والاستعداد لمتطلبات الحياة العملية.

ويعكس شعار “العائلة أولاً” بُعداً مهماً آخر لهذا النهج، يتمثل في ترسيخ دور الوالدين والعائلات كشركاء أساسيين في العملية التعليمية. وتهدف المبادرة إلى تعزيز الروابط بين المدارس والمجتمعات التي تخدمها، بما يضمن حصول الطلاب على الدعم ليس فقط على المستوى الأكاديمي، وإنما أيضاً في جوانب نموهم الشامل ورفاهيتهم.

وتدخل جيمس العام الدراسي الجديد بثقة مستمرة في دولة الإمارات وآفاق قطاع التعليم فيها على المدى الطويل. وقد نجحت المجموعة في تأمين نحو 95% من المقاعد الطلابية المستهدفة للعام الدراسي المقبل، من خلال مزيج من التسجيلات الجديدة وإعادة التسجيل، مع مواصلة الاستثمار في مدارسها وكوادرها ومنظومتها التعليمية المستعدة للمستقبل.

وتمثل فعالية GEMS Awareness Day 2026 بداية فصل جديد للـ1,550 معلّم الذين ينضمون إلى المجموعة، في الوقت الذي تعزز فيه طموحاً أوسع يتمثل في بناء مجتمع تعليمي تستطيع فيه الكفاءات المتميزة بناء مسيرات مهنية ناجحة وممتدة، وتشعر فيه العائلات بانتماء قوي، ويحظى فيه كل طالب بما يمكّنه من الازدهار في عالم متغير.