AlMadar Magazine

د. هارميك سينغ يطلق عملاً موسيقياً تكريماً لدولة الإمارات العربية المتحدة، احتفاءً بأمةٍ قامت على الوحدة والفرص والانتماء

التاريخ: دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، 18 مايو 2026

في وقتٍ أثارت فيه التوترات الجيوسياسية حالة من عدم اليقين في أجزاء من منطقة الشرق الأوسط، اختار رائد الأعمال وفاعل الخير المقيم في دبي، الدكتور هارميك سينغ، الرد برسالة قوية وموحدة – وهي عبارة عن عمل موسيقي مهداة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، الدولة التي يفتخر بتسميتها وطنه الثاني.

استلهاماً من روح النشيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، يمثل هذا العمل التكريمي تعبيراً صادقاً عن الامتنان، واحتفاءً بقيم الدولة المتمثلة في السلام والتسامح والتعايش. وتجسد الأغنية، التي وُصفت على نطاق واسع بأنها “نشيد تقدير”، مشاعر الملايين من الوافدين الذين بنوا حياتهم في دولة الإمارات ويعتبرونها الآن وطناً لهم.

إن الدكتور هارميك سينغ، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة بلان بي، يحظى بتقدير واسع ليس فقط لنجاحه في ريادة الأعمال، بل أيضاً لمساهمته الواسعة في المبادرات المجتمعية في جميع أنحاء الإمارات. بدأت رحلته بتأشيرة زيارة إلى دبي، ولم يكن يحمل معه سوى الطموح والإصرار. وعلى مر السنين، ومن خلال المرونة والمثابرة، أسس مسيرة مهنية ناجحة في مجال الأعمال مع المساهمة بنشاط في النسيج الاجتماعي للدولة.

اليوم، تعكس قصته السردية الأوسع لدولة الإمارات العربية المتحدة؛ أمة تتوفر فيها الفرص، ويُكافأ فيها الطموح، ويتم فيها تمكين الأفراد من جميع الخلفيات لتحقيق النجاح.

وخارج نطاق الشركات، قاد الدكتور سينغ العديد من المبادرات المؤثرة التي ساهمت في تعزيز المشهد المجتمعي والصحي في دولة الإمارات. ومن بين هذه المبادرات “شي رانز™”، وهي حركة معنية بصحة المرأة سجلت رقماً قياسياً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، وأصبحت واحدة من أكثر المنصات شهرة في المنطقة لتمكين الإناث. كما كان في طليعة مبادرة ” الوقاية من السرطان™” ، وهي مبادرة وطنية تروج للكشف المبكر، وأنماط الحياة الصحية، والتضامن المجتمعي.

واستلهاماً من معركة والدته الشخصية مع مرض السرطان، حول الدكتور سينغ تجربته إلى منصة للمناصرة والتوعية. وتحت قيادته، جمعت مبادرة ” الوقاية من السرطان™” مشاركين من 71 جنسية في أبوظبي، محققة رقماً قياسياً في موسوعة غينيس مع تعزيز الهوية المتعددة الثقافات وروح الوحدة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

يرتبط الإلهام وراء هذا العمل الموسيقي ارتباطاً وثيقاً بالقيم التي تتبناها قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة؛ حيث أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم أبوظبي، على أن كل فرد يساهم بشكل إيجابي في بناء الوطن هو جزء من عائلته الكبيرة، وهي رسالة لا يزال صداها يتردد بقوة في جميع أنحاء الدولة.

وفي معرض تعليقه على هذا الشعور، قال الدكتور هارميك سينغ: “عندما سمعت مقولة إن كل شخص في الإمارات هو إماراتي، لامس ذلك قلبي حقاً. لقد منحتني هذه الدولة هوية تتجاوز مفهوم الجنسية؛ لقد منحتني وطناً، وهدفاً، وفرصة لخدمة المجتمع. وتعد هذه الأغنية طريقتي المتواضعة للتعبير عن امتناني”.

كما تم تعزيز التزام دولة الإمارات بالتسامح والتعايش بشكل مستمر من قبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش في دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي سلط الضوء على أن هذه القيم متجذرة بعمق في الإطار الاجتماعي والثقافي للدولة. وقد مكنت هذه البيئة الشاملة أفراداً من أكثر من 200 جنسية من العيش والعمل والمساهمة بشكل جماعي في تقدم الدولة.

وأضاف الدكتور سينغ: “دبي هي الدليل على أن التنوع ليس تحدياً يجب التغلب عليه، بل هو نقطة قوة يجب الاحتفاء بها”. ويشارك الدكتور هارميك سينغ شعوراً عميقاً بالامتنان تجاه الدولة التي صقلت رحلته، حيث قال: “لقد منحتني دولة الإمارات كل شيء؛ فكل ما أنا عليه اليوم هو بفضل هذا الوطن. ومن خلال هذا العمل التكريمي، أردت ببساطة أن أقول شكراً لكم”.

وبخلاف كونه تأليفاً موسيقياً، يمثل هذا العمل سردية قوية لـ “حلم الإمارات”؛ رحلة يمكن للزائر فيها أن يصبح قائداً في مجال الأعمال، حيث يتطور التنوع إلى وحدة، ويصبح الامتنان صوتاً مشتركاً بين كافة المجتمعات.

ومع استمرار دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز مكانتها كمركز عالمي للمواهب والابتكار والفرص، يقدم العمل التكريمي للدكتور هارميك سينغ انعكاساً عاطفياً وفي الوقت المناسب لما تمثله الدولة للملايين حول العالم؛ ليس فقط كوجهة، بل كموطن للانتماء.