دبي، الإمارات العربية المتحدة – ١١ مايو ٢٠٢٦: يعيد جيل جديد من المستثمرين تشكيل الأسواق المالية، مع تسارع وتيرة المشاركة عبر الاقتصادات المتقدمة والناشئة على حد سواء. وفي دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل أوسع، يبدو هذا التحول جلياً بشكل خاص، مدفوعاً بسكان متمكنين رقمياً يعيدون تعريف كيفية بدء تكوين الثروة.
يدخل المستثمرون الشباب إلى الأسواق بعقلية تختلف اختلافاً جوهرياً عن الأجيال السابقة؛ فبدلاً من الانتظار للوصول إلى ذروة سنوات كسب الدخل، يبدأ الكثيرون في وقت مبكر ويتعاملون مع الاستثمار باعتباره انضباطاً طويل الأمد. هذا التحول السلوكي واضح عالمياً، حيث يبدأ ٨٢٪ من مستثمري جيل زد في الولايات المتحدة رحلتهم الاستثمارية قبل سن الحادية والعشرين، مما يشير إلى توجه نحو الاستمرارية والاستثمار القائم على العادة بدلاً من المكاسب قصيرة الأجل.
هذه المشاركة المبكرة مدعومة بأساس قوي من الوعي المالي؛ حيث تشير الأبحاث الصادرة عن المنتدى الاقتصادي العالمي إلى أن ٨٦٪ من أبناء جيل زد قد تعلموا عن الاستثمار بحلول وقت دخولهم سوق العمل، مما يعكس كيف أصبح الوعي المالي مترسخاً في سن مبكرة، ويساهم في صياغة قرارات مالية أكثر ثقة ومعرفة عبر الأجيال.
وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، بات هذا التحول الجيلي جلياً بالفعل على نطاق واسع؛ حيث يستخدم أكثر من ٦٠٪ من المستهلكين في الدولة المنصات المالية الرقمية بنشاط، مما يعكس مستوى عالياً من التفاعل والوعي المالي. وقد تطورت مسارات التعلم، حيث يعتمد ٥٠٪ من جيل زد على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر أساسي للمعرفة الاستثمارية، مما يعزز دور الأنظمة البيئية الرقمية في تشكيل سلوك المستثمرين.
صرح تاجيندر فيرك، المؤسس الشريك والرئيس التنفيذي لمجموعة فينفازيا ومنصة ديليينج، قائلاً: “يدخل المستثمرون الشباب اليوم إلى الأسواق في سن مبكرة، وهم أكثر اطلاعاً ويمتلكون شعوراً أوضح بالهدف مقارنة بأي جيل سبقهم. وما نشهده في دولة الإمارات وعلى مستوى العالم هو تحول من الاستثمار القائم على رد الفعل إلى بناء الثروة المتعمد، حيث تحظى الاستمرارية وسهولة الوصول والقيم بأهمية تضاهي أهمية العوائد”.
ويرتبط هذا التطور ارتباطاً وثيقاً بالاعتماد السريع للمنصات الرقمية؛ ففي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ينمو اعتماد منصات الاستثمار الرقمية بنسبة تتراوح بين ٢٠-٢٥٪، بينما يفضل ٧٠-٧٥٪ من المستثمرين في دولة الإمارات الآن حلول الاستثمار الرقمية التي تعتمد على الهاتف المحمول أولاً، مما يؤكد الطلب على تجارب سلسة تقودها التكنولوجيا.
كما تعزز أساسيات السوق هذا الزخم؛ حيث يُتوقع أن يتجاوز النظام البيئي للتكنولوجيا المالية في دولة الإمارات ٣ مليارات دولار بحلول عام ٢٠٢٦، مدعوماً بأساسيات اقتصادية قوية، بما في ذلك نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي الذي يتجاوز ٤٧,٠٠٠ دولار، وهو من بين الأعلى في المنطقة. إن هذا المزيج من الدخل المتاح المرتفع والجاهزية الرقمية يتيح مشاركة أوسع في الأسواق المالية.
أصبح طموح المستثمرين يتخذ طابعاً عالمياً بشكل متزايد؛ فبينما لا يزال ٨٥٪ من مستثمري التجزئة في دولة الإمارات يستثمرون في الأسهم المحلية، فإن الرغبة في التنويع الدولي تتسارع، لا سيما نحو الأسهم الأمريكية والقطاعات التي تقودها التكنولوجيا. وتُظهر تقارير الاستثمار الإقليمية أن الاستثمار في الأصول المتعددة عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد ارتفع بشكل حاد، حيث شكلت المحافظ المتنوعة ١٦.٤٪ من النشاط الاستثماري بحلول عام ٢٠٢٥، مما يعكس الطلب المتزايد على الانكشاف العالمي خارج الأسواق المحلية. كما يفيد مديرو الثروات في دول مجلس التعاون الخليجي بزيادة المخصصات تجاه الأسهم الدولية، وخاصة الأسواق الأمريكية، حيث يسعى المستثمرون إلى وصول أوسع للقطاعات، وفرص نمو مدفوعة بالذكاء الاصطناعي، ومرونة المحافظ الاستثمارية على المدى الطويل.
ومع ذلك، وعلى الرغم من النوايا القوية، لا تزال هناك فجوة بين الطموح والتنفيذ؛ فالمستثمرون في دول مجلس التعاون الخليجي لديهم وعي عالمي وقدرة مالية، إلا أن المشاركة في الأسواق العالمية غالباً ما تكون مقيدة بعوامل مثل التعقيد المتصور للمنصات، والمعرفة المالية المحدودة، والميل نحو سلوك التداول قصير الأجل، مما قد يؤدي إلى زيادة الخوف من الخسارة المالية.
وصرح فيرك قائلاً: “نحن في ديليينج نبني لهذا الملف التعريفي الجديد للمستثمر. هذا الجيل لا يريد التعقيد أو الوصاية؛ بل يريد البساطة والشفافية والقدرة على البدء بمبالغ صغيرة مع التفكير بمنظور كبير. وسواء كان المستثمر مهنياً شاباً في دبي أو مستثمراً للمرة الأولى في أي مكان في العالم، فإن التوقعات هي ذاتها: منصة تتحدث لغتهم وتدعم رحلتهم المالية طويلة الأمد. هذا ليس مجرد اتجاه عابر، بل هو تحول هيكلي سيحدد مستقبل الاستثمار العالمي”.
تعمل منصات مثل ديليينج على تبسيط الوصول إلى الأسواق العالمية، وتمكين المستثمرين من خلال منصة موحدة توفر الوصول إلى الأسواق الدولية، وتجربة مبسطة متمحورة حول المستخدم، وبنية تحتية من الدرجة المؤسسية، وإمكانيات الاستثمار في أصول متعددة، ونظام بيئي قائم على التعليم مع تسعير شفاف.
إن تلاقي عادات الاستثمار المبكر، والتبني الرقمي، والطموح العالمي من شأنه أن يعيد تعريف أسواق رأس المال. وتبرز دولة الإمارات العربية المتحدة، بنظامها البيئي المتطور وسكانها المواكبين للتكنولوجيا، كمركز رئيسي في هذا التحول، حيث تمكن منصات مثل ديليينج جيل القادم من بناء الثروة بثقة ووضوح وسيطرة.
الوصول إلى ديليينج: يمكن للمستثمرين البدء في بناء محافظهم الاستثمارية المتنوعة عالمياً من خلال إنشاء حساب عبر الموقع: Dealing.com
نبذة عن منصة ديليينج:
تعد ديليينج منصة استثمار عالمية صُممت لجعل الاستثمار في أسواق متعددة أمراً بسيطاً وشفافاً ومتاحاً من خلال تجربة سلسة عبر الهاتف المحمول والويب. وبدعم من مجموعة فينفازيا، توفر ديليينج إمكانية الوصول إلى الأسهم العالمية، وصناديق الاستثمار المتداولة (ETFs)، والمشتقات، والأدوات البديلة من خلال حساب واحد، مدعومة بتراخيص تنظيمية مباشرة وبنية تكنولوجية مملوكة بالكامل. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: https://dealing.com/en-NL.
–